مواقع التواصل الاجتماعي تهدد علاقات الحب والزواج

بواسطة | مايو 6, 2014
6346 مشاهدة | 0 التعليقات

123

لابد ان نعلم ان مواقع التواصل الاجتماعي تهدد علاقات الحب والزواج والحل في اللجوء الي مواقع الزواج والسبب في ذلك عند البحث الحب او شريك جديد لان الاصدقاء والمقربين يتابعون الحالة اليومية لك علي مواقع التواصل الاجتماعي بعكس مواقع الزواج.
لذلك ننصح بالاتي:
عدم تغيير حالة العلاقة على “الفيسبوك” من دون مشاورة الشريك

قبل الإعلان أمام مئات الأصدقاء عن تغير حالتك الاجتماعية من أعزب إلى مرتبط لا بد من مناقشة
الموضوع مع الشريك والقيام بذلك معا. ولا يجب تغيير الحالة إلى اعزب لمجرد أي خلاف بسيط بل بعد اتخاذ قرار مشترك من قبل الطرفين.

حذف كل ما يتعلق بالعلاقات السابقة

بعد الارتباط بشخص جديد لا بد من حذف كل ما يتعلق بالماضي وبالشريك القديم وذلك لكسب ثقة
الشريك الجديد وعدم تعريض العلاقة للخطر.

عدم الانزعاج من الشخص الآخر إذا كان لا يحبّ التحادث على الإنترنت

إن لم يقم الشخص الآخر بمراسلتك والتكلم معك لا يعني انه غير مهتم، فبطبيعة الحال الرجل مثلاً
لا يحب تبادل الأحاديث على شبكة الإنترنت مثل المرأة.

عدم تحديث الحالة الشخصية على الفيسبوك في كلّ مرحلة من مراحل العلاقة الاجتماعية

من المهمّ الحفاظ على بعض السرية في العلاقة لإنجاحها والحفاظ عليها. وإن كانت الشائعات وحدها
جديرة بتدمير علاقة، فماذا لو تناقلت ملايين الألسن خبرا شخصيا؟

عدم استعمال الانترنت كطريقة للتعرف إلى عائلة الشخص الآخر

يجب عدم إضافة أفراد عائلة الشخص الآخر إلى قائمة الأصدقاء قبل التعرّف إليهم شخصياً، فوضع
حدود في العلاقات على شبكة الإنترنت لا يقل أهمية عن وضعها في حالات العلاقات الاجتماعية العادية.

استخدام سكايب للتواصل مع الشريك إذا كان بعيدا

يتيح موقع سكايب التواصل بالصوت والصورة مجاناً بين الاشخاص في مختلف أنحاء العالم. وبذلك
يمكن أن يقلص المسافات وأن يبقي الشريكين على اتصال.

تبادل الأخبار خلال عشاء رومانسي

عند بدء أي علاقة يبدو من المفيد قراءة بعض المعلومات عن الشخص الآخر على تويتر مثلاً. ولكن
عند نشر كل التفاصيل المتعلّقة بالشخص وكلّ ما يقوم به، تمسي الأمور عادية وتفقد الإثارة وتشوق الطرف الآخر إلى معرفتها، لذا من المفضل تبادل تلك الأخبار خلال عشاء رومانسي.

مواقع التواصل الاجتماعي قد تنهي العلاقات أو تعرّضها للخطر، والتقيّد بهذه النصائح أساسي
بالحؤول دون الوقوع في فخها.



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.