إنقاذ الزواج

بواسطة | يونيو 10, 2014
2406 مشاهدة | 0 التعليقات

123
إن ما يبعث على الأمل في التغلب على نزاعات الزواج والمخاطرة بانفصاله أو اندثاره، هو أن الزوجين لا يعيشا غالبا نفس الوقت الحالة النفس سلوكية ذاتها: النزاع أو الانفصال أو الحميمية .

فبينما يعيش أحد الزوجين على سبيل المثال الحميمية الزواجية، يخبر الأخر ربما النزاع أو الانسحاب من الزواج .

وهنا, يعمد الطرف الأقل شعورا بالغبن على الأرجح إلى محاولة جذب الطرف الأخر للرجوع إلى مرحلة النزاع ( إذا كان بمرحلة الانسحاب ) أو إلى مرحلة الحميمية إذا كان بمرحلة النزاع, بمراضاته والاستجابة لحاجاته أو عدم مقابلة الإساءة بمثلها.

وبهذا, يعتبر رجوع أحد الطرفين أو كليهما من مرحلة الانسحاب إلى النزاع, مؤشراً صحياً على الرغبة في استعادة الشراكة الاجتماعية بالزواج،، لكون هذا الزواج في نظرهما يستحق عمل أي شيء من أجل الاستمرار .

ويبدأ الطرفان مرة أخرى بالاقتراب نفسيا واجتماعيا أحدهما من الآخر. والاستجابة لحاجاتهما حيث تظهر لهما: وهكذا تشجع الخطوة الإيجابية من طرف ( بكلمة أو سلوك أو مشاعر أو أكلة أو شربة ) الطرف الآخر للمبادرة بالمثل.. وتعود بالنتيجة – عند مثابرة الطرفين في ذلك ” المياه إلى مجاريها ” حيث الحميمية الفطرية التي يبديها الزوجان بتلقائية متزامنة، وبدون شروط أو توقعات مكافئة مسبقة .

وفي الزواج العادي, يقوم الزوجان آنيا تلقائيا باعتبار رغبات واهتمامات واحتياجات أحدهما للآخر.. وكلما حدث تجاوز سلبي في ذلك، فإن مؤسسة الزواج تعاني أو تهتز ولو مرحلياً مؤقتاً، ولكن التفاوض بالإستراتيجيات التي يقدمهما هذا الموضوع أو بغيرها مما يمكن.. ووصول الزوجين بالنتيجة الى اتفاق مشترك مُرْض للطرفين، يُعيدهما لمسار التناغم معاً والحميمية المطلوبة مرة أخرى.

صيانة وتعزيز الزواج بإستراتيجية: التفاوض حول الحميمية والنزاع والانسحاب

طرحت إحدى الجهات الاستشارية المختصة بالإرشاد الأسرى إرجاع أمر الزواج والقضية الأسرية برمتها إلى الزوجين ليقررا بأنفسهما مصير الزواج من خلال التفاوض عبر ثلاث مراحل هي: العلاقة الحميمة, والنزاع، ثم الفراق بتعريض الأسرة والزواج للزوال.. وتحمل مسؤولية نتائج هذه القرارات سلباً أو إيجاباً بعدئذ .



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.