ازدياد عدد النساء اللاتي على استعداد لتكون الزوجة الثانية

بواسطة | يونيو 21, 2014
5245 مشاهدة | 1 تعليق

123
تطور غير متوقع من النساء المسلمات التي توافق لتصبح الزوجة الثانية أو الثالثة مفاجآت القيادات الدينية الإسلامية في البلدان الأوروبية، والبعض منها لا يوافقون، ووعد للقضاء على هذه الممارسة.
النساء المسلمات العاملات يقولون انها تناسبهم وأنها تعمل بشكل جيد في العالم الغربي الحديث. فهي سباقة في السعي وكلاء يقول أن يشارك في زوجات مسلم الزوجية.
حتى الآن لا توجد إحصاءات موثوقة عن اتجاه تعدد الزوجات. أسر الزوجات تميل إلى أن تكون حذرة من الحديث مع وسائل الاعلام في أوروبا، والوكالات الزوجية الاسلامية يتم الإبلاغ عن زيادة كبيرة في عدد النساء على استعداد ليكون زوجات ثانية وثالثة، ولا سيما النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 40 سنوات.
المرأة الموظفة أو الأعمال التجارية غالبا ما يقولون أنه ليس لديها الوقت للزوج بدوام كامل. وقالت انها تريد اقامة علاقات مستقرة، وتتكيف مع جدولهم “. هذا هو وسيلة خلاقة ليكون في علاقة مستقرة. بالنسبة لها، لا أن تكون عالقة الشيء الرئيسي في الوقت الزواج كاملة.
القرآن الكريم يسمح بتعدد الزوجات كوسيلة لتوفير الحماية للنساء غير المتزوجات الذين بقوا، وينطوي على بعض الالتزامات المحددة للرجال، بما في ذلك المعاملة العادلة والمنصفة لجميع الزوجات، وليس فقط جسديا ولكن عاطفيا وجنسيا
يحذر البعض من أن العالم لتكون قادرة على الوفاء بهذا الواجب كان وراء معظم الرجال. حتى الحفاظ على الزوجة الثانية السرية هو انتهاك للقرآن الكريم، لأنها تفشل في علاج كل من لديه زوجات المساواة. والزواج لمجرد الإشباع الجنسي ليس سببا وجيها ليتزوج. المسلمين المحافظين القول بأن بدوام جزئي النساء أكثر قليلا من العشيقات.



One thought on “ازدياد عدد النساء اللاتي على استعداد لتكون الزوجة الثانية

  1. Pingback: كيف تحتوى زوجتك حوارياً وعاطفياً؟

Comments are closed.

الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.