دراسة : عدم ممارسة التمارين السبب الرئيسي في مشكلة البدانة

بواسطة | يوليو 15, 2014
4826 مشاهدة | 0 التعليقات

1233
عدم ممارسة الرياضة – وليس الميل إلى الإفراط في تناول الطعام – قد يفسر لماذا عددا متزايدا من يعانون من البدانة والسمنة المفرطة.

الباحثون بتحليل بيانات الحكومة الامريكية من السنوات ال 20 الماضية، ووجدت أن عدد النساء اللواتي يبلغ عن وقوع النشاط البدني ارتفعت من حوالي 19 في المئة في عام 1994 إلى ما يقرب من 52 في المئة في عام 2010. ازداد عدد الرجال الذين قالوا انهم لم تمارس من نحو 11 في المائة إلى حوالي 43 في المئة.

وأظهرت ان النساء أكبر انخفاض في ممارسة الرياضة عنها، وجد معدو الدراسة.

خلال فترة الدراسة، كانت هناك زيادة في متوسط ​​مؤشر الكبار كتلة الجسم (BMI)، تقديرا من الدهون في الجسم على أساس الطول والوزن، مع ارتفاع الأكثر دراماتيكية بين النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 39، كما وجد الباحثون زيادة معدلات السمنة في منطقة البطن، وخاصة بين النساء.

في الوقت نفسه، ظلت السعرات الحرارية بين البالغين ثابت خلال فترة الدراسة، وفقا لنتائج التي نشرت مؤخرا في المجلة الأمريكية للطب.

في حين وجد الباحثون وجود علاقة بين الخمول وباء السمنة، فإن الدراسة لم تثبت وجود علاقة بين السبب والتأثير.

“النتائج التي توصلنا إليها لا تدعم الفكرة الشائعة بأن زيادة البدانة في الولايات المتحدة يمكن أن يعزى في المقام الأول إلى زيادة مستمرة على مر الزمن في متوسط ​​السعرات الحرارية اليومية من الأميركيين،” المحقق الرئيسي الدكتور أوري Ladabaum، وهو أستاذ مساعد في الطب في وقال مدرسة الطب بجامعة ستانفورد في بيان صحفي المجلة.

“على الرغم من أن الاتجاهات العامة في البدانة في الولايات المتحدة تحظى بتقدير جيد وانتشار السمنة يمكن تحقيق الاستقرار، تحليلاتنا تسليط الضوء على اتجاهات مزعجة في البالغين الأصغر سنا، في النساء، وانتشار السمنة في منطقة البطن، وكذلك الفوارق الإثنية / العرقية المستمرة،” Ladabaum المضافة.

“إذا كنا كدولة تريد حقا للسيطرة على صحتنا ودينا تكاليف الرعاية الصحية، [هذه الدراسة] ينبغي أن تكون دعوة واضحة لدينا. من تشجيع المجتمعات المحلية على توفير أماكن آمنة لممارسة النشاط البدني لضمان إمدادات كافية من الغذاء الصحي لتمكين الأمريكيين من السيطرة على صحتهم، يجب أن نطلق جهد شامل منسقة للسيطرة على البدانة “.



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.