موقع تعارف الكتروني لغرض الزواج

بواسطة | سبتمبر 29, 2014
15383 مشاهدة | 0 التعليقات

موقع تعارف الكتروني لغرض الزواج
في عصر السموات المفتوحة اصبح بالامكان ان يتعرف شخص في اقصي جنوب الكرة الارضية بشخص فى اقصى الشمال بل وتتدرج العلاقة بينهم من مجرد علاقة تعارف الى علاقة صداقة قوية بل من الجائز ان تتطور العلاقة اكثر فأكثر وتصبح علاقة زواج ابدية فكل شىء اصبح الان متاح فأكثر من نصف علاقات التعارف التي تطورت الى علاقات زواج ناجحه كانت عبر الانترنت وفى الغالب كانت بواسطة مواقع الزواج والتعارف ، لذا تؤكد شيماء وجيه استشارية العلاقات الزوجية فى موقع الزواج الاسلامي النادي أن طريقة زواج وتعارف الزوجان مهمة في عملية انجاح العلاقات الزوجية، وبناء عليها يضمن الزوجان الاستقرار بينهما، خصوصا إذا ما تمت عملية تعارف الزوجان بطريقة واضحة وكل طرف كان صريحا من البداية مع الطرف الاخر.

 

أن الأهم من طريقة تعارف الزوجان ايا كانت طريقة التعارف بطرق التقليدية او عبر مواقع للزواج هو اسلوب تعارف الزوجان نفسه هل كان واضحا وصريحا منذا البداية ام كان هناك طرف يتجمل ويكذب ليظهر افضل ما عنده ويخفي عيوبه ويتعمد أظهار مميزاته ومحاسنه ، فالمفترض فى تعارف للزواج ان يعرف كل طرف عن الآخر كل شيء يريد ان يعرفه ويؤهله لأخذ قرار الزواج من عدمه وبكل صراحة، بحيث لا يتسرع الزوج او الزوجه في اتخاذ قرار الزواج بناء على مظهر، أو موقف انبهار، لأن ذلك ربما يكون انبهار مؤقت، كما يجب أن تتنبه الفتاة إلى الشيء نفسه، لأن غض الطرف عن الاختلافات الجوهرية تعارف الطرفين بهدف الزواج من شأنه أن يخلق مشاكل في المستقبل للزوجان .

 

وتضيف استشارية العلاقة الزوجية فى موقع النادي للزواج أنه يجب أن لا يكون الانطباع الاول هو المؤثر بشكل نهائى فى تعارف الطرفين بل ينبغي أن يتم بعد  التعارف المبدئى دراسة جميع الجوانب التي تمت اثناء تعارف الطرفين استعدادا للزواج , بحيث يمحص الزوج او الزوجه كل أوجه الأمور والصفات التي تعنيه ان تكون في زوجة او زوج المستقبل، كي لا يقعا في المشاكل التي تأتي نتيجة التسرع في اتخاذ قرار انهاء علاقة تعارف الطرفين بهدف الزواج او الانتقال الى مراسم الزواج .

 

وفى تعارف الزواج الامر يختلف من فرد إلى آخر، فهناك من يري ان طريقة الزواج والتعارف ايا كانت تقليدية او عبر موقع الزواج لا تسبب تأثيرا سلبيا بين الزوجين ، إلا في حال نظرة المجتمع حيال طريقة تعارفهما، أن الأمر قد يكون سيئاً إلى حد ما في البيئات المحافظة، والتي قد تؤثر على حياة الزوجين،لكن طالما ان زواج وتعارف الزوجان كان بطريقة لاتتنافى مع الدين والأخلاق العامة فيجب أن لا يؤثر على الزوجين من الناحية النفسية، باعتبار أن النوايا سليمة ولا تضر بالآخرين ، ويجب أن لا تكون قضية التعارف بين الزوجين، محط مشاكل وشكوك مستقبلية، لأن الارتباط تم بطريقة رسمية ، والمشكلة لا يجوز أن تكمن في طريقة تعارف الزوجان ، لأنه وبغض النظر عن الطريقة التي تم من خلالها تعارف الطرفين بهدف الزواج ، يجب أن يتوافر عنصر الصدق والصراحة بين الطرفين، خصوصا في مرحلة الخطبة فاللقاء الأول يجب أن يحدد جزءا بسيطا من المعرفة، ويليه تعرف الطرفين على بعضهما البعض بطريقة صريحة، لأن اللقاء الأول قد يعطي تصورا ذهنيا مسبقا من الممكن ان يكون تصور خطأ او متسرع لذا يجب أن لايكون تصور نهائي بل تتبعة مواصلة للتعارف حتي يتأكد كل طرف من حقيقة مشاعره وأحساسه .

 

لذا على الطرفين الزوج و الزوجة ان تكون الصورة مكتملة في ذهنيهما قبل الاشتراك فى مواقع الزواج وهذه الصورة تكون عن صفات ومواصفات شريك الحياة و يجب ان تبنى تلك الصورة على الصدق والحقائق والواقعية وطول المدي وليس على الاحلام والتخيلات فزوج او زوجة اليوم هما بالتأكيد ازواج المستقبل وسوف يعبرون معا كل مراحل الحياة واختبارتها ، وأختبار  الصورة الذهنية عن موصفات شريك الحياة تتم أثناء تداولهما ( الزوج – الزوجه ) الحديث مع بعضهما البعض، في مرحلة التعارف ثم الخطبة ومع كل حديث وموقف يتم التاكد من تطابق السمات والمواصفات المطلوبة ولن يكون هذا التطابق مئة فى المئة كما نتخيل بل قد نجد افضل السمات بالنسبة لنا هي التي نستطيع ان نتعايش ونتأقلم معها فقد يكون هناك زوج حنون جدا لكنه ايضا شديد العصبية فعلينا هنا ان نختار بالموازنه بين العيوب والمميزات من وجهة نظرنا الشخصية البحته فما تراه انت عيب لا تستطيع التعايش معه قد يعتبره غيرك عيب يمكن التعايش معه ويراه غيركما ميزة كان يبحث عنها طوال حياته .