المشاكل الزوجية

بواسطة | نوفمبر 2, 2014
2710 مشاهدة | 0 التعليقات

المشاكل الزوجية
المشاكل الزوجية
, منذ قديم الزمان ونحن نعرف أن الحب والمودة هما أساس الحياة الزوجية الناجحة وأيضا التفاهم والقبول ، لكن مع ضغوط الحياة والعمل تمر على الأسرة بعض المشاكل البسيطة التي قد لا يخلو منها أي بيت .

وقد يكون لهذه الخلافات الدور في تنشيط الحياة بين الزوجين وإظهار مدى الحب والمشاعر بينهم أو التنبيه لهم على ضرورة الوقوف قليلا لمعرفة ما يجد .

وتتوقف حدة المشاكل الزوجية بشكل كبير على الزوجة فهي ممكن بنوع من الذكاء والبراعة أن تجعل الخلاف يذوب وينتهي وتناقشه في دائرة من الحب والتفاهم والرومانسية .

فعلى الزوجة التي تحرص على زوجها وبيتها الابتعاد عن الصوت العالي في النقاش والصراخ والقسوة الزائدة في النقد والرد على الزوج .

فمثلا إذا تأخر الزوج في فعل شئ ما كالتأخر على العشاء أو الغذاء أو التأخر على السفر لابد لها ألا تنظر إلى ذلك على أنه نهاية العالم وتبدأ في رمي الزوج بالعبارات الجارحة والقاسية وتتهمه بعدم قدرته على تحمل المسئولية أو أنه غير مبالي بها لأن هذا من شأنه أن يفاخم من حدة المشاكل ويباعد في حلها .

على الزوجة محاولة التحكم في أعصابها وتقدير الضغوط التي قد يتعرض لها زوجها حتي تتجنب رد الفعل العنيف القاسي بالمقابل وتتعرض لأسوء الأفعال فقد يكون الزوج في هذا الوقت أكثر ضيقا منها في عدم قدرته على تنفيذ ما قال .

يجب على الزوج أن يتعود على المصارحة مع زوجته أولا بأول ولا يترك الأمور تتفاخم ثم يبدأ بالحديث فالحوار والنقاش بين الزوجين فيما يخص حياتهما يسهل كثيرا في تقدير كل منها للآخر والتحكم في أي تطورات سيئة قد تحدث.

ويجب على الزوجين الاقتداء برسول الله في حل الخلافات الزوجية فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحل المشكلات بالابتسامة والمداعبة والتغاضي عن الموقف وأيضا بالنقاش والتفاهم والإقناع والعظة والتذكير.

قد يتخذ بعض الرجال الصوت العالي والمهاجمة طريقة في تخويف المرأة وبالتالي تسكت ولكن هذا ليس من المناسب ؛ فعلى المرأة محاولة جعله يستمع إليها وإلى حوارها فالمرأة وهبها الله تعالى الذكاء والفطنة ولديها من الحنان ما يجعلها قادرة على الإقناع والتأثير عما حولها وقدرتها على إدارة بيتها وملئه بالسعادة والهناء والابتسامة وذلك كله عن طريق الحكمة والتأني والاستعانة بالله تعالى.