كيفية بناء جسور المودة فى الزواج

بواسطة | نوفمبر 16, 2014
2324 مشاهدة | 0 التعليقات

كيفية بناء جسور المودة فى الزواج

ان العبور الى بر  الزواج  الناجح والسعيد يستلزم بناء جسور من المودة بين الزوجين فليس هناك سر للحصول على  الزواج المثالى   الذى يحلم به اى شخص غير وجود المودة بين الزوجين وهناك فرق بين المودة والحب فالحب وحده لا يكفى لاقامة زواج ناجح ومثالى ولكن هذه المودة التى ينتج عنها كل المعانى الجميلة فى  الزواج من حب واحترام وتفاهم هى وحدها القادرة على الوصول بمركب الزواج الى شواطئ السعادة، وهذه المودة لا تصنع بين ليلة وضحاها ولكن تحتاج الى فترة ل بأس بها لبناء هذه المودة تبدأ هذه الفترة منذ ايام الخطوبة الاولى حتى يستطيع الزوجين بناء جسر قوى وصلب من المودة يعبرون من عليه متشابكين الايدى نحو اسرة سعيدة ومستقرة.

ولكن هناك الكثيرين من المقبلين على الزواج لا يضعون فى حسبانهم التخطيط لبناء المودة بينهم فى  الزواج  ويعتقدون ان ترتيبات الزواج اهم بكثير من التفكير فى هذه المودة حتى يصدموا بعد الزواج ان هناك شئ مهم وخطير ينقصهم وتفتقده حياتهم الزوجية دون ان يعلموا ان هذا الشئ هو المودة ولذلك جئنا اليكم اليوم من خلال  موقع زواج اسلامي  فى محاولة منا لتذكير كل المقبيلين على الزواج بضرورة البدء فى بناء جسور المودة بين شركاء حياتهم منذ تلك اللحظة وحتى نساعدهم اكثر نقدم لهم اهم الطرق والاشياء التى تساعد على بناء جسور المودة فىالزواج:
1-  اول الاشياء التى يتوقف عليها وجود المودة بعد الزواج او هجرها هو الاختيار المناسب لشريك الحياة فمن المستحيل ان تختار شريك حياة لا يناسب مستواك العلمى والثقافى والاجتماعى ولا يوجد اى تقارب بينكم من هذه النواحى وتتمنى ان يقام هذا الزواج على المودة، لذلك اختيار شريك الحياة المناسب والذى يكون هناك قدر من التوافق بينك وبينه عليه عامل كبير فى المساهمة فى ايجاد المودة بعد الزواج.

2-  نشاهد الكثير من حالات الزواج التى تكون قائمة من اجل المصلحة او ارتفاع المستوى المالى  لاحد الطرفين ولكن هذا لم يعد غريب الغريب حقا هو ان يشكوا اصحاب هذا الزواج من عدم وجود المودة بينهم وكأن المال او المصالح المشتركة فى مقدورها ان تشترى المودة بعد الزواج، فلكى تبنى جسور المودة فى الزواج بشكل صحيح يجب ان يبنى الزواج بعيدا عن المصالح والطمع فى المال بل يجب ان يقام الزواج على القبول المتبادل من الطرفين وكذلك رغبتهم فى اقامة زواجناجح واسرة سعيدة فالمودة من الاشياء التى لا يشتريها مال الدنيا كله لان المودة لا تقدر بثمن .

3-  الاحترام المتبادل هو سر وجود المودة فى الزواج فالمودة لا تدخل بيت لا يعرف الاحترام فكيف تجد المودة مكانا بين زوجين لا يحترمون افكار بعضهم او لا يحترمون مشاعر بعضهم ان الاحترام هو الدرع الحامى الذى يقى المودة من مشاكل الزواج.

4-  لوضع اساسات المودة خاصة فى فترة الخطوبة وبداية فترة الزواج يجب ان يكون بين الزوجين او المقبيلين على الزواج اهتمامات مشتركة يستطيعوا ان يمارسوها معا ويشعروا معا بالسعادة الناجمة عن ممارسة هذه الاهتمامات فمشاركة لحظات السعادة بين المخطوبين او المتزوجين فى بداية الزواج يخلق جو من الالفة ويساعد الطرفين على الاندماج فى حياة الاخر وكل هذا يصب فى مصلحة بناء جسر قوى من المودة بينهم.

5-  ان المودة لا تعرف لقلب الشخص الانانى طريق فهذا الشخص الانانى فى الزواج الذى لا يفكر الا فى سعادته وراحته وحده هو الذى يدق المسامير فى نعش المودة فى الزواج لان المودة تحتاج حتى تكبر وتنمو فى الزواج الى نوع من الايثار الذى يعطيه كلا الطرفين فى الزواج الى الاخر لذلك اذا اردت ان تحصل على المودة فى الزواج فعليك ترك الانانية والتفكير فى ان الزواج هو حياة مشتركة اذا دخلت الانانية فيها من احد الابواب هربت المودة منها من احد النوافذ.

لا يوجد احد يرغب فى العيش فى زواج يفتقر الى المودة وجميع المتزوجين والمقبلين على الزواج يتمنوا ان تكون المودة هى ركيزة حياتهم الزوجية ولكن المودة لا تأتى بالتمنى فمن يريد حقا ان يبنى جسور المودة فى الزواج عليه ان يشمر عن ساعده ويبنى اساسات الحب و الاحترام والتفاهم بينه وبين شريك حياته حتى يستطيع ان يبنى جسر قوى من المودة فى الزواج لا تؤثر فيه مشاكل الزواج ولا تصدعه زلازل مشكلات الحياة.