تصرفات ومخاوف تفسد تعارف للزواج

بواسطة | نوفمبر 18, 2014
3403 مشاهدة | 0 التعليقات

تصرفات ومخاوف تفسد تعارف للزواج

كثير منا يفشل أكثر من مرة في علاقاته العاطفية وتعارف للزواج أو من أجل  الزواج  قد يكون من أكثر تعارف البشر صعوبة نتيجة التوتر الذي يصيب فتيات سن  الزواج  خاصة في اول مرة تعارف للزواج ، زكثير ما نجهل أسباب فشل تعارف الزواج أهو تصرف قمنا به أم تصرف لم نقم به ، ولكن السر الاعظم في كل علاقات تعارف الزواج هو التغيير، فتغيير النفس والسلوكيات والتصرفات ومقامة المخاوف هو سر النجاح.

هل تواجه صعوبات في علاقات تعارف وزواج؟

إذا كنت تجهل أسباب فشلك مرارا وتكرار في تعارف الزواج.

وترغب في تحدي الفشل وأن تكون قادر علي النجاح.

هنا العديد من الوسائل التي قد تكون السبب في فشل تعارف الزواج أعرفها لتتفاداها.

أولا: هل تتقرب من شريك الحياة من أجل شعورك بالانجذاب والحب أم من أجل حاجة معينة تريدها فقط ، فالمرأة لديها حاسة سادسة تشعر بها بالهدف الحقيقي من وراء تعارف الرجل ، وكثيرا ما تجدها قد تبعد عنك نتيجة أحساسها ، فالمثل يقول من القلب للقلب رسول.

ثانيا: كيف تتعامل مع تعارف الزواج هل تريده فعلا أن أنك تتعارف من أجل ألا تبقي وحيداً وتحصل علي الصحبة أو الاحساس بأنك مرغوب.

ثالثا: لا تجعل خوفك من أن تبقي وحيداً هو الدافع وراء تعارف أو الزواج فأن تبقي وحيدا خير من أن تبقي مع شريك حياة لا يوجد بينكم أمر مشترك وترتفع أعلام الكراهية والمشاكل الزوجية في بيتك .

رابعا: هل تتصرف بحرص مبالغ فيه نتيجة تجارب الفشل التي مرت بها في علاقات تعارف وزواج ، هل تخاف من أن يجرح قلبك تعارف قلوب أخر ينتهي بالفشل ، هذا الخوف يجب محاربته لأنه سيقف كعائق في طريق بناء علاقة تعارف صحية ولنن تستطيع مد جسور الثقة بينك وبين شريك الحياة أو حتى بينك وبين نفسك .

خامسا: هل لديك حب السيطرة علي علاقات تعارف وزواج ؟ هل تسعي دائما لفرض الشيطرة علي شريك الحياة بصورة تجعله يختار أنهاء تعارف الزواج قبل حتى أن يبدأ؟

وهناك الكثير والكثير من التصرفات والسلوكيات التي نقدم عليها وتفسد علاقات تعارف من الممكن أن تكون مثمرة والسلوكيات بعضها يكون ايجابي بمعني الاقدام علي تصرف أو فعل دون قصد أو الاحجام عن تصرف أو فعل كان يجب الاقدام عليه لإثبات الثقة المتبادل والحب .

وأفضل ما يمكن القيام به لكي ننجح في تعارف الزواج والحب هو أن نقف علي أسباب الفشل الحقيقة في المقام الاول.