اريد زوج

بواسطة | نوفمبر 21, 2014
2485 مشاهدة | 0 التعليقات

اريد زوج

 

اريد زوج ، انتشرت تلك الجملة بشكل غير عادي علي الانترنت عبر مواقع انا وياك ، وهي شئ جديد على مجتمعاتنا العربية أن تبحث المرأة عن زواج اسلامي في مواقع الزواج عبر ما يسمى ب طلبات زواج حيث الفتيات تعلنها وبكل صراحة اريد زوج داخل مواقعالزواج وعلي لسان فتيات و نساء كثيرت تتبعها بعض العبارات التي تتحدث فيها من كتبت طلب  زواج   اريد زوج عن نفسها وتتكلم عن مواصفات شريك حياتها التي تبحث عنه .

هناك الكثير من مواقع الزواج تنشر طلبات زواج للأعضاء و العضوات الباحثين عن ابن حلال او بنت الحلال كما تتيح مواقع الزواج للأعضاء ايضا مساحة كبيرة لكي يتحدث فيها الاعضاء والعضوات عن أنفسهم فيما يسمي بالموصفات الشخصية و الوضع الاجتماعي بالاضافة الى مساحة اخرى لسرد تفاصيل مواصفات و سمات شريك الحياة .

أن عبارة اريد زوج  او اريد زوجة هي ذات تأثير كبير علي من يقرأها لانها تحمل الكثير من المعاني ومنها يعرف الكثير عن طالبة اريد زوج و طالب اريد زوجه , الا ان الكثير من طلبات الزواج في مواقع الزواج يراها البعض غير جدية فعلا في البحث عن زوج او زوجه وسبب فى ذلك يرجع الا ان طلبات الزواج نفسها قد تكون قليلة الكلمات فعلا أو لا تعبر عن الجدية والمصداقية والوضوح المطلوبين لبدء  علاقة جدية للتعارف بهدف الزواج .

أن طلبات زواج  اريد زوج او اريد زوجه يجب ان تتسم بالصراحة والوضوح حتي تعطي أنطباع للطرف الأخر أن شخصية طالبة اريد زوج  او اريد زوجة جادة فعلا فى طلب علاقة زواج شرعية, فكثير من طلبات زواج  اريد زوج  او اريد زوجه تهمل شرط الحديث عن السمات الشخصية ومواصفات شريك الحياة ويكتفون بكلمة ” سأخبرك لاحقا ”  وهذه الكلمة تحمل للطرف الاخر الشعور بعدم الجدية و الغموض الغير مطلوب ,  كما انطلبات زواج اريد زوج او اريد زوجه يجب ان توضح بالصور الشخصية , فالصور من أبرع الوسائل للتعبير عن الشخصية لهذا يجب ان ان تتسم الصور فى طلبات الزواج بالطبيعية والاحتشام هذا اذا أمكن حيث اليوم تغيرت كثيرا ثقافة طرح الصور الشخصية و العائلية عبر الانترنت فهناك الكثير من المواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك وغيره تحمل عبر صفحتها الكثير من الصور الشخصية وملفات الصور العائلية للأعضاء والعضوات وعموما مسألة طرح الصورة الشخصية او العائلية للأعضاء فى طلبات زواج اريد زوج  او اريد زوجه فى النهاية هى قرار خاص بصاحب الطلب نفسه وبمرجعيته الثقافيه والمجتماعية.

أن طلبات زواج  اريد زوج او اريد زوجة أصبحت واقع ملموس على الانترنت ووسيلة مشروعه من وسائل البحث عن زوج او البحث عن زوجه لكنها وسيله مثل اى وسيله أخرى لها اجابيات وعليها سلبيات وفى النهاية هى أدة فى يد المشترك نفسه وهو المسئول عن تطويعها لخدمة أهدافه و قصص الزواج الناجحه هى خير دليل على أن طلبات زواج الانترنت هى وسيلة طرحتها التكنولوجيا الحديثة لتلبية حاجات المجتماعات و الأفراد لها, أن الطريق للسعادة يطلب بزل مجهود في معرفة ماذا نريد تحديدا وبدء السعي نحو هدفنا.