الوقوع في الحب مع الشريك المناسب يستحق التضحية والصبر

بواسطة | أبريل 30, 2014
5479 مشاهدة | 0 التعليقات

123
الحب عبارة عن أرض وعرة لا تخل من المطبات والجبال والوديان ولكنها تشتمل أيضا على شلالات وبحيرات تبعث الراحة والطمأنينة، ولا بد لكل ثنائي أن يختبر أوقاتا عصيبة وأخرى سعيدة خلال رحلة عبور هذه الأرض جنبا الى جنب. والثنائي الناجح والسعيد هو الذي يتمكن من تخطي كافة العقبات والمضي قدما الى أن يصل الى شاطئ الأمان على الرغم من الصعاب. فإذا كنت مخطوبة ولم ترتبطي بخطيبك بعد، أو حتى إذا كنت متزوجة وترغبين في تقييم علاقتك بزوجك ومعرفة ما إذا كان الارتباط بينكما طبيعيا ومنطقيا ومتناغما، حاولي أن تجدي طريقك في الحب على خريطتنا لكي تكتشفي الى أين وصلت أنت وشريكك في رحلة الحب هذه المحفوفة بالمخاطر … ومهما كانت النتيجة، فإن الوقوع في الحب مع الشريك المناسب يستحق التضحية والصبر، لذا لا تيأسي إن كانت سلبية، بل ضعي خطة لإنقاذ العلاقة بينكما إذا أمكن إذ إن الحب أعظم شيء في العالم.
1- هل يمكنك مناقشة معظم المسائل مع زوجك؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 3.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 2.

2- هل أنتما متزوجين منذ فترة أقل من 3 أشهر؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 5.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 3.

3- هل تعرفين أسماء أصدقائه أو أسماء أفراد عائلته المقربين منه؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 6.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 4.

4- هل تتصرفان على طبيعتكما ومن دون خجل وتحفظ أثناء تواجدكما معا؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 7.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الجبال.

5- هل يذهب أحدكما في شكل منتظم للتسوق من دون الآخر؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 8. إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الجبال.
6- امنحي نفسك دقيقة واحدة، هل يمكنك ذكر 10 صفات تحبينها في شخصيته؟ (هيا حاولي)
إذا تمكنت من فعل هذا، انتقلي الى السؤال رقم 8. إذا لم تتمكني، اتبعي السهم الذي يؤدي الى الصحراء.
7- هل يمانع زوجك لو عبرت عن حبك له علنا؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 9. إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الصحراء.

8- هل تحاولين أبدا تغييره (يتراوح هذا الأمر بين إسدائه نصائح شاملة حول ذوقه في الملابس وبين أن تقترحي عليه أن يتصرف بلباقة أكثر ليصبح أكثر شعبية)؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 10.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 9.

9- هل يتكلم أي منكما أكثر من الآخر بكثير؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 11.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 10.

10- هل تشكل العلاقة »العاطفية« عنصرا مهما في حياتكما الزوجية؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 12.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 11.

11- إذا اخترت لزوجك طبقاً بينما تتناولان الطعام في أحد المطاعم، هل سيكون سعيداً بخيارك؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 13.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الغابة.

12- هل تشعرين أنك تقمعين الجوانب في شخصيتك التي تعرفين أنه لن يعجب بها؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 14. إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الغابة.

13- هل علاقتكما اليوم بعد الزواج أفضل مما كانت عليه عندما تعارفتما؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 15. إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 14.
14- هل أنتِ وزوجك سعيدان كلاكما للقيام بتضحيات في سبيل الآخر؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 16.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 15.

15- يرتدي زوجك نوع ملابس لا تروقك. وهذا يزعجك. هل تصارحينه برأيك؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 18.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 17.

16- هل تعتقدين أن العلاقة بينكما تتطوّر بسرعة كبيرة كما تحبين؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 17. إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الشلال.

17- إن كنتِ لا تزالين عزباء، هل تبحثين في شكل سري عن خطيب يناسبك (جاوبي بصراحة)؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 19. إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الشلال.

18- هل آراؤكما مختلفة كثيراً؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 20.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 19.

19- هل تحلمين أبداً بالتحرر من قيود العلاقة التي تجمعكما؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 21.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 20.

20- هل تقولين لزوجك إنك تحبينه من دون أن تشعري بأي انزعاج ولو بسيط؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 22.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 21.

21- هل أقدم أي منكما أبداً على لفت انتباه شخص آخر؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 23.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الوادي.

22- هل تعتقدين أنك لا تزالين صغيرة جداً في السن لترتبطي في علاقة تجمعك بخطيبك؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 24.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الوادي.

23- هل تشعرين أحياناً في رغبة في الشجار معه، ولكنك لا تفتعلين شجاراً؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 25.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 24.

24- هل تشعرين بالضياع من دونه؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 26.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 25.

25- هل سبق له أن قال لك أي من العبارات التالية: إنه يريد الزواج بك؛ إنك غيرت حياته؛ إنه لا يستطيع العيش من دونك؟
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السؤال رقم 27.
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السؤال رقم 26.

26- هل تعتقدين أن زوجك سوف يستاء لو أنك حملت من دون تخطيط مسبق معه؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى البحيرة.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الدلتا.

27- هل تتمنين أبداً لو أن علاقتكما كزوجين تشبه علاقة ثنائي آخر؟
إن كان جوابك لا، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى البحيرة.
إن كان جوابك نعم، انتقلي الى السهم الذي يؤدي الى الدلتا.

والآن اكتشفي ماذا تعني المعالم التي اخترت…
الجبال
إذا كانت العلاقة بينكما لا تزال في بداياتها، من الطبيعي جداً أن تضيعا في الجبال المجازية. أما إذا كانت علاقتكما قائمة منذ فترة طويلة، فإنه لخبر سيء فعلاً أن ينتهي بكما الأمر في هذه المنطقة، منطقة الجبال. على الأرجح أنك راقبت شريكك عن بعد، ودرسته من كل زاوية، واعتقدت أنك تدركين ماذا تفعلين الى أن شكلتما ثنائياً في نهاية الأمر. ربما تورطت في هذه العلاقة وأنت محمّلة بأفكار وتطلعات مختلفة، وكانت توقعاتك عالية بقدر العقبات التي تحيط بكما اليوم. على غرار الجبال، عن بعد لم يبدُ من الصعب الى هذا الحدّ التورط في هذه العلاقة، ولكن الآن وقد أصبحت في خضمها، فأنت تدركين أنها سوف تكون متعبة الى حدّ ما وسيكون من الصعب الخروج منها. لم تتقربا كثيراً الواحد من الآخر، ولكن ربما يعود هذا الأمر الى أن أحدكما أو كلاكما لا ترغبان في ذلك. إن كنتما تريدان المحاولة في إنجاح هذه العلاقة، أنتما في حاجة الى قضاء المزيد من الوقت معاً والى الحوار. إن سبق لكما أن لجأتما الى هذا الحلّ، إذاً لا تخافا من تسلّق الجبال. سوف تتخطيان أسوأ المراحل في علاقتكما خلال فترة قصيرة…

الصحراء
أنتما على علاقة منذ فترة طويلة بما فيه الكفاية لكي تعرفا أحدكما الآخر في شكل جيد، وأنتما تستمتعان برفقة بعضكما (في معظم الأوقات) ويمكنكما التواصل جيداً، ولكن على الرغم من ذلك يبدو أن علاقتكما تفتقر نوعا ما الى الإثارة. تمتدّ الصحراء أمامكما حتى اللانهاية – ولا حتى سراب – وبدأتما تتساءلان إن كان هذا كل ما تنطوي عليه هذه العلاقة. إن لم تقوما بتغيير جذري في علاقتكما، قد تستمر الأمور على هذا المنوال لفترة طويلة جداً. المشكلة هي التالية: على الرغم من أنكما تتمتعان بالكثير من الصفات المشتركة، وتعرفان وتتفهمان أحدكما الآخر جيداً، فأنتما لستما متحابين فعلاً. على الأرجح أنكما لستما معجبين ببعضكما كثيراً! ولكن هذا لا يعني أنكما لم تعجبا ببعضكما أبداً. على الأرجح أن علاقتكما هي إحدى العلاقات القائمة على الانجذاب السريع الذي راح يتلاشى مع مرور الزمن. ربما تخجلان بعض الشيء من بعضكما، ويجدر بكما أن تمنحا بعضكما المزيد من الوقت لكي تنضجا قبل المضي قدماً في علاقتكما.

الغابة
بغض النظر عن المرحلة التي وصلت إليها علاقتكما، أنتما في حاجة الى التوقف والتفكير. لقد تخطيتما العقبات الأساسية على خريطة الحبّ، وشعرتما أن كل شيء على خير ما يرام، ولكن الآن فجأة تشعران أنكما تائهان تماماً، وتتعثران في الظلام عاجزين عن رؤية الطريق في الغابة. لقد انطلقت هذه العلاقة بينكما بخطى واثقة وصحيحة، ولكن يبدو أنكما ضللتما الطريق لاحقاً. كنت تعتقدين أنك تعرفينه وهو يعرفك حق المعرفة، ولكنكما الآن لستما واثقين من هذا الأمر. ينتابك هذا الشعور المزعج بأنك لا تتصرفين على طبيعتك، أو أن شريكك يضع نوعاً من قناع، وأنت تدركين تماماً أنه لا يمكنكما تجاهل المشكلة والاستمرار على هذا المنوال إذا أردتما الوصول الى حلّ. على الأرجح أنكما واجهتما بعض المشاكل في علاقتكما في شكل خاص على صعيد حياتكما الاجتماعية، وكل هذه المشاكل تنتج عن علاقتكما غير المتزنة. إذا رغبتما في الخروج من الغابة ومتابعة رحلتكما معاً والمضي قدماً عوضاً عن العودة الى نقطة الانطلاق في علاقتكما (وهذه ليست بالفكرة السديدة في هذه المرحلة)، يجدر بكما أن تعيدا تقييم علاقتكما، ربما هذا كل ما تحتاجان إليه.

الشلال
كلاكما كان صريحاً ومنفتحاً مع الآخر منذ البداية ولقد استمتعتما حتى الآن بكافة جوانب علاقتكما. إذاً، ما المشكلة؟ هناك بعض الأمور التي تحتاج الى المعالجة. أولاً، تعتقدين أن العلاقة بينكما تتطوّر بسرعة كبيرة، وأنك تنجرفين مع التيار، وأنك عاجزة عن العودة الى نقطة الانطلاق من دون الخوض في معركة كبيرة. يمتدّ أمامكما شلال، وما إن تصلا الى الهاوية، ما من مجال للعودة الى الوراء! تشعرين بالخوف نوعاً ما وأنت غير متأكدة البتة أي طريق تسلكين انطلاقاً من النقطة التي وصلت إليها. على الأرجح أنك كنت تخفين مشاعرك وتتمنين الآن لو أنك لم تفعلي. كنت تتذمرين في السرّ من تضحيات قمت بها ولكنك لم تخبري أحداً عن هذا الأمر. ومن الصعب بالنسبة إليك أن تعرفي الآن ما العمل، لأن هذه العلاقة بينكما ليست سيئة أبداً. الصراحة هي أكثر ما تحتاجان إليه في علاقتكما. إن لم تطلعي شريكك على حقيقة شعورك، من المستحيل أن يتمكّن من التكهّن من تلقاء نفسه. لن يتوقف الشلال عن الجريان، لذا سيكون عليك أن تسبحي للوصول الى صخرة وترتاحي لبرهة. دعي علاقتكما تستريح لبعض الوقت الى أن تتمكنا من جمع أفكاركما والتخلّص من بعض الهموم التي تثقل كاهلكما.

الوادي
لقد شقيتما طريقكما عبر الجبال والصحاري والغابات وانجرفتما مع تيار الحبّ الذي لا يتوقف. عرفتما أوقاتاً سعيدة وعصيبة معاً، ووقفتما الى جانب أحدكما الآخر وابتعدتما في أحيان أخرى، والآن ما هو موقفكما؟ أنتما عالقان في فجوة. على الأرجح أنكما كنتما ثنائياً منذ فترة لا بأس بها، وهذه المرة الأولى التي تحظيان فيها فعلاً بفرصة للتوقف والتفكير في مستقبلكما معاً. لم تكونا في السابق حريصين جداً على دراسة علاقتكما، ولكن أنظرا اليها عن كثب وسوف تجدان أن أحدكما أو كلاكما ليس واثقاً تماماً من مشاعره حيال الآخر. كلاكما تميلان الى قول الكلام الذي تعتقدان أن الآخر يرغب في سماعه عوضاً عن قول ما ترغبان فعلاً في التعبير عنه، وكلاكما لا يتصرّف بصدق مع الآخر كما يجب أن يفعل. لقد فقدت علاقتكما القليل من بريقها، ولكن هذا الأمر يعود الى أنكما تضمنان دائماً وجودكما معاً. انظري الى الأمام، فهذه التلة التي تعترض طريقكما ليست شاهقة كثيراً. ولكن ربما سوف تتسلقين الوادي وتخرجين منه لتكتشفي أن وادياً آخر ينتظرك. ولكن على الأقل تكونين قد حاولت.

البحيرة
البحيرة، يا له من مكان رائع! فأنت مرتاحة وهادئة بقدر البحيرة على خريطة الحبّ. هناك بعض التوتر الذي يظهر بين الحين والآخر من تحت هذا السطح الهادئ، ولكنه ليس بالشيء الخطير. سواء أكنت على علاقة بخطيبك منذ أشهر أو سنوات، فعلاقتكما مستقرة جداً وآمنة. أنتما واثقان من مشاعر أحدكما تجاه الآخر وتعلمان أنه في حال ظهور أية مشاكل، لن تترددا في مناقشتها. على الأرجح أنك اختبرت في السابق علاقات كانت تفتقر الى التواصل، وتعلّمت درساً منها. ينظر إليكما الآخرون على أنكما الثنائي المثالي، وقد يثقل هذا الأمر كاهلكما في بعض الأحيان في شكل خاص عندما تواجهان بعض الصعوبات (هذه حال الجميع)، والكثير من الناس يحسدانكما على علاقتكما السهلة والخالية من المشاكل. علاقتكما قائمة على الكثير من الإخلاص والتفاني، على الرغم من أن أحدكما قد يكون أكثر إخلاصاً وتفانياً من الآخر. ولكنكما تحاولان تحقيق توازن في هذا المجال، ومن المؤكد أنكما سوف تنجحان قريباً… إن لم ترتبطا ببعضكما حتى الآن، فأنتما تفكران جدياً في الأمر. تهانينا!

الدلتا
أنتما على علاقة منذ فترة طويلة، ولكن عوضاً عن أن تشكلا ثنائياً، يبدو في هذه الأيام أنكما تسيران الى جانب بعضكما البعض في كل بساطة، متساويين وانما منفصلين تماماً. على الرغم من أنكما ربما لم تناقشا هذه المسألة بعد، يبدو أنكما في قرارة نفسكما غير راضيين عن الأمر. على الأرجح أن هذه المشكلة تعود الى عجز أحدكما أو كلاكما عن الالتزام بالآخر، أو الى افتقار علاقتكما الى الصراحة والصدق. ربما لستما واثقين تماماً من مشاعركما تجاه الآخر، وهذا ما يشكّل عقبة كبيرة في طريقكما. لو لم تشعرا بهذا القدر من الراحة، لوضعتما حداً لهذه العلاقة في الحال. ربما يفكّر الكثير من الناس الذين يصنفون في هذه الخانة في التفرّع (على غرار نهر الدلتا) ويتركون وراءهم الناس والمسائل التي ما عادت في نظرهم تخدم أي هدف. هل هذه هي الحال بالنسبة إليكما؟ لقد قضيتما وقتاً ممتعاً معاً، وحصلتما على المساعدة في سبيل إنجاح هذه العلاقة، ولكن ربما يجدر بكما وضع حدّ لها والاستفادة منها كخبرة ومحاولة الانطلاق في علاقة جديدة. لأنكما في نهاية الأمر لن تخسرا الكثير، أليس كذلك؟



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.